Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مفتى مصر: الدفاع عن القدس واجب دينى وإنسانى وحضارى يتطلب موقفًا عالميًا موحدًا

أكد الدكتور نظير عياد، مفتى الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، أن ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات متواصلة بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية يستدعى “موقفًا عالميًا موحدًا” لحماية مكانتها الدينية وتراثها التاريخى. جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها لصحيفة /الشروق/ المصرية اليوم الأربعاء، ضمن مقابلة مطولة تناولت جهود الأمانة فى مواجهة محاولات التهويد.

وقال المفتى إن القدس “قضية دينية وإنسانية ذات مكانة مركزية”، مشددًا على أن الاعتداءات الجارية تهدف إلى طمس الهوية التاريخية والحضارية للمدينة، وهو ما يفرض على المؤسسات الدينية والهيئات الدولية تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات.

وأوضح عياد أن الأمانة العامة تعمل عبر البيانات والنداءات الرسمية، والمؤتمرات والفعاليات الدولية، على تسليط الضوء على الانتهاكات الواقعة فى القدس، وبيان خطورة المساس بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل “انتهاكًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وتعديًا على حق الشعوب فى الحفاظ على موروثها الدينى والحضارى”.

وأضاف أن الأمانة تسعى إلى “حشد الجهود الإفتائية عالميًا” لتوحيد الخطاب الدينى فى مواجهة محاولات تغيير هوية المدينة أو طمس معالمها التاريخية، وتعزيز الوعى بخطورة الاعتداء على مقدساتها. كما تعمل على ترسيخ الوعى الدينى والإعلامى بقضية القدس من خلال إعداد الدراسات وإطلاق البرامج التوعوية، وتفعيل دور المؤسسات الإفتائية فى مختلف الدول لبيان المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات، وتعزيز قيم التضامن والنصرة المعنوية للمسجد الأقصى.

وشدد المفتى على أن الدفاع عن القدس “لا يقتصر على البعد السياسى”، بل يمتد ليشمل أبعادًا دينية وإنسانية وحضارية، تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لصون هوية المدينة المقدسة والحفاظ على مكانتها الراسخة فى وجدان الأمة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY