Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في نابلس..والاحتلال يحتجز متضامنين

هاجم مستوطنون، صباح اليوم السبت، مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة قماص الواقعة بين بلدتي بيتا وأوصرين، جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال في المنطقة.

وقالت مصادر محلية إن المستوطنين هاجموا المزارعين وقاطفي الزيتون، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان والمتضامنين الذين حضروا إلى المنطقة لمساندة المزارعين خلال موسم القطاف.

ويأتي الاعتداء بعد يوم واحد من إطلاق مستوطنين النار على قاطفي الزيتون في منطقة جبل العرمة شرقي بيتا، في وقت تتصاعد فيه الهجمات على المزارعين الفلسطينيين مع بدء موسم الزيتون، الذي يشهد سنوياً اعتداءات تستهدف الوصول إلى الأراضي الزراعية وقطف المحاصيل وحماية الأشجار.

وتتعرض منطقة قماص لاعتداءات متكررة من المستوطنين، في ظل إقامة بؤرة استيطانية فيها والتوسع في نصب الكرفانات خلال الأشهر الماضية، بما يزيد من التضييق على المزارعين الفلسطينيين ويهدد أراضيهم ومصادر رزقهم.

ولا تقتصر الاعتداءات على موسم الزيتون، إذ تكشف بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية عن تصاعد واسع في هجمات المستوطنين خلال العام الجاري. فقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص المستوطنين 30 شهيداً منذ بداية عام 2026 وحتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، في حصيلة تجاوزت ضعف عدد الشهداء المسجل خلال عام 2025 بأكمله.

وكانت الهيئة قد وثقت 4113 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 63% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، مع تسجيل أعلى معدلات الاعتداءات خلال حزيران/يونيو وتموز/يوليو.

وتظهر محافظة نابلس، التي وقع فيها الاعتداء الأخير، ضمن المناطق الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات؛ إذ سجلت 2095 اعتداءً من أصل 11074 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من العام، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وتتخذ اعتداءات المستوطنين أشكالاً متعددة، تشمل إطلاق النار والاعتداء الجسدي ومهاجمة المنازل والمزارعين، وإحراق الممتلكات، وسرقة المحاصيل والمواشي، واقتلاع الأشجار، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة والتوسع في الأراضي الفلسطينية.

ومع بدء موسم الزيتون، تتزايد مخاوف المزارعين من خسارة محاصيلهم أو عدم تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم، في ظل الاعتداءات المباشرة والإغلاقات والقيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة والوصول إلى المناطق الزراعية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY