أدى مستوطنون، اليوم السبت، رقصات وهتافات استفزازية أمام باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال وتشديد إجراءاتها في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وأظهرت مشاهد متداولة تجمع مستوطنين في محيط باب الساهرة، وهم يؤدون رقصات ويرددون هتافات، فيما انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في المنطقة، وفرضت قيودًا على حركة الفلسطينيين، وأخضعت شبانًا للتفتيش.
كما حولت قوات الاحتلال محيط باب الساهرة وأجزاء من شارع صلاح الدين إلى منطقة عسكرية، لتأمين تجمعات المستوطنين وتحركاتهم، ما تسبب في تضييق حركة الفلسطينيين في المنطقة.
وتأتي هذه المظاهر بالتزامن مع الأعياد اليهودية، التي شهدت خلالها القدس المحتلة، ولا سيما البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين وطقوسهم، إلى جانب تكثيف الاحتلال إجراءاته العسكرية والأمنية لتأمين تلك الممارسات.
وخلال الأيام الماضية، امتدت تجمعات المستوطنين وطقوسهم إلى باب القطانين وسوقه الملاصق للمسجد الأقصى، فيما أغلقت قوات الاحتلال محال تجارية فلسطينية في المنطقة خلال تأمين تجمعات المستوطنين.
وترافقت هذه الاعتداءات والممارسات مع قيود مشددة على دخول الفلسطينيين وتنقلهم في محيط البلدة القديمة، إلى جانب عمليات تفتيش واحتجاز وإبعاد بحق عدد من المقدسيين، في وقت حذرت فيه جهات فلسطينية من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع جديدة في المدينة ومقدساتها.
وشهدت القدس خلال مواسم الأعياد اليهودية الأخيرة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، شملت تنظيم مسيرات وتجمعات استفزازية عند أبواب البلدة القديمة، وأداء طقوس وصلوات جماعية في محيط المسجد الأقصى، فضلًا عن الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع حماية قوات الاحتلال لهذه التجمعات وفرضها قيودًا على الفلسطينيين.
وبحسب محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، اقتحم 40,661 مستوطنًا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب/ أغسطس الماضي، فيما صدرت نحو 800 قرار إبعاد بحق مقدسيين عن المسجد منذ بداية العام وحتى أوائل أيلول/ سبتمبر.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY