قال رئيس مجلس إدارة شركة موانئ “إسرائيل” الحكومية، حيزي حلافيا، إن الاضطرابات الأمنية في البحر الأحمر تفرض علينا البحث عن بدائل استراتيجية لمضيق باب المندب، بما في ذلك تطوير ممرات تجارية وجسور برية وربط ميناء إيلات بشبكة النقل والسكك الحديدية.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية يوم أمس، عن حلافيا قوله إن أكثر من 98% من التجارة الإسرائيلية تعتمد على النقل البحري، محذرًا من أن أي اضطراب في حركة الملاحة ينعكس على تكاليف المعيشة وتدفق المواد الخام ومرونة الاقتصاد.
وأشار إلى أن تراجع نشاط ميناء إيلات منذ تصاعد هجمات جماعة الحوثي في البحر الأحمر أواخر عام 2023 أظهر حجم اعتماد “إسرائيل” على طرق الملاحة البحرية، موضحًا أن إيرادات الميناء، التي كانت تبلغ نحو 240 مليون شيكل (الدولار 3 شيكل) سنويًا، اقتربت من الصفر خلال ذلك العام.
وأضاف أن الضرر الذي لحق بالميناء يستدعي التفكير في حلول طويلة الأمد، مؤكدًا ضرورة ربط إيلات بشبكة النقل والسكك الحديدية لتوفير بدائل في حال استمرار اضطراب الملاحة عبر البحر الأحمر.
يأتي ذلك في ظل عودة التصعيد في اليمن منذ مطلع تموز/يوليو 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي، مع تجدد المواجهات بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية في مناطق عدة، بالتزامن مع استمرار حساسية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يمثل أحد الممرات البحرية الرئيسية لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY