أدان مكتب إعلام الأسرى، التابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير سجن عوفر، قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وما رافقه من إجراءات قمعية وممارسات مهينة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقال المكتب في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن هذا الاقتحام يشكل تصعيدًا خطيرًا، ورسالة انتقامية تستهدف كرامة الأسرى وروحهم المعنوية ويعكس استمرار نهج القمع والإجرام داخل سجون الاحتلال.
وأكد أن هذا الاقتحام يأتي في سياق محاولات متسارعة لتمرير ما يُعرف بـ”قانون إعدام الأسرى” بالقراءتين الثانية والثالثة، في مسعى خطير لتكريس سياسات أكثر تطرفًا بحق الأسرى، وتعريض حياتهم لخطر حقيقي، وسط غياب أي مساءلة أو رادع دولي.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بموقف وطني فلسطيني موحد، وتحرك إعلامي ودبلوماسي وحقوقي عاجل على المستويين العربي والدولي، من أجل إنقاذ الأسرى، ووقف الإجراءات العقابية المتصاعدة بحقهم.
ودعا المكتب إلى تكثيف حملات التضامن والإسناد للأسرى، استنادًا إلى اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات مناهضة التعذيب، للضغط باتجاه وقف السياسات التي تنتهك حقوقهم الأساسية وتتناقض مع المعايير الإنسانية.
وكان بن غفير، قد اقتحم أمس الجمعة، سجن “عوفر” الإسرائيلي، معلنا عزمه الترويج لقانون “الإعدام” بحق الأسرى الفلسطينيين، وعدم كفاية التغييرات التي أدخلت على السجون.
وأضاف أنه يشعر بـ”السرور” لما وصفه بالتغيير الجذري الذي أجرته “إسرائيل” على ظروف السجون، في إشارة إلى تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلا، وفق معطيات مؤسسات معنية بشؤون الأسرى حتى 5 شباط/ فبراير الجاري.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY