Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مرشحة لرئاسة حكومة برلين: انتقاد “إسرائيل” لا يساوي معاداة السامية

رفضت مرشحة حزب «اليسار» لرئاسة حكومة ولاية برلين إليف أرألب، الاتهامات الموجهة إليها بمعاداة السامية، مؤكدة ضرورة التمييز بين انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية.

وقالت أرألب، خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، إن حزبها «يعارض بوضوح استخدام الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية كأداة»، مؤكدة في الوقت نفسه رفضه «جميع أشكال معاداة السامية».

وأشارت إلى وجود مواقف مسبقة تجاه المسلمين والفلسطينيين، معتبرة أن أصواتهم لا تحظى بالاهتمام الكافي، إلى جانب عدم مراعاة وجهات نظر عدد من اليهود، مؤكدة التزامها بالاستماع إلى مختلف الأطياف وحماية اليهود في برلين والدفاع عن حقوقهم.

من جانبها، قالت الرئيسة المشاركة للحزب، إينيس شفريدتنر، إن انتقاد الحكومة والجيش الإسرائيليين لا يساوي معاداة السامية، داعية وسائل الإعلام إلى الدقة في التمييز بين الأمرين، ومحذرة من أن الاتهامات العشوائية قد تهمش الحالات الحقيقية لمعاداة السامية.

وانتقدت شفريدتنر سياسة الحكومة الألمانية بشأن توريد الأسلحة إلى «إسرائيل»، قائلة إن حزبها لا يريد استمرار إرسال الأسلحة إلى «هذا الجيش الذي يرتكب جرائم حرب»، كما اتهمت الاتحاد الديمقراطي المسيحي باستخدام اتهامات معاداة السامية ضد «اليسار» لأغراض سياسية.

وتأتي التصريحات عقب تصدر حزب «اليسار» انتخابات برلمان ولاية برلين، الأحد، بحصوله على 25.5 بالمئة من الأصوات، مقابل 18.9 بالمئة للاتحاد الديمقراطي المسيحي و16.1 بالمئة لحزب «البديل من أجل ألمانيا».

وعقب النتائج، أعرب رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، جوزيف شوستر، عن «قلقه البالغ» من فوز «اليسار»، واتهم الحزب بمعاداة السامية على خلفية تنظيم فعاليات مؤيدة لفلسطين في ألمانيا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY