Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مختص في الشأن الإسرائيلي: تسريبات الاحتلال مقصودة للضغط على المفاوض الفلسطيني

أكد مختص في الشؤون الإسرائيلية على أن دولة الاحتلال تتبع تكتيكا جديدا من خلال طرح العديد من السيناريوهات للمرحلة المقبلة بعد فشل الجولات السابقة من المفاوضات.

واعتبر إياد حمدان في حديثه لـ”قدس برس” ان تسريب قرارات المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” قبل انعقاده من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية أمر غير مألوف خاصة فيما يتعلق بالامور القتالية ، مشيرا إلى أن هذه التسريبات مقصودة بغرض الضغط على المفاوض الفلسطيني.

وقال:” نحن أمام مشهد قد يكون فيه تكتيك جديد للضغط على المفاوض الفلسطيني بعد فشل الجولات السابقة من المفاوضات بغرض التمهيد لصفقة شاملة.”.

وأضاف؛” يهدف التكتيك الجديد لارسال رسائل مبطنة للوسطاء لممارسة مزيد من الضغط على حركة حماس لاجبارها على تقديم تنازلات مقابل التناغم الإسرائيلي الأمريكي.”

وأوضح حمدان على أن الكابينت الإسرائيلي سيلتئم مساء اليوم بغرض المشاورات، وأمامه ثلاثة خيارات أو مناقشات بشأن غزة.

وأشار أن الخيارات الثلاث تتلخص في: خطة نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل، وهذه الفكرة مدعومة من سموتريتش وبن غفير ويعارضها رئيس الأركان ايال زمير والمؤسسة الأمنية.

وأضاف:”خطة الجيش وهي تحظى بدعم زامير تشمل محاصرة مخيمات الوسط ومدينة غزة وعمليات نوعية واغتيال دون المساس بالاسرى “.

وتابع:” الأمر الثالث البقاء على ما نحن عليه الآن واستمرار العمليات العسكرية بغرض استنزاف المقاومة.

وقال حمدان: “حتى هذه اللحظة لم يتم استدعاء الاحتياط في ظل التوتر الموجود على عدة جبهات واستنزاف للقوات العاملة على كل الجبهات “.

وأضاف:” زامير وكبار الضباط يرفضون احتلال كامل للقطاع وهذا نابع من عدة اعتبارات أهمها التكلفة المالية والمسؤولية التي ستقع على الجيش واستنزاف القوات وحرب العصابات التي ستتبعها فصائل المقاومة في التصدي لقوات الاحتلال والتي يصعب التعامل معها .”

وشدد على أن زامير يخشى من ردود الفعل الدولية، وعلى حياة الأسرى، والتحولات في المجتمع الإسرائيلي الداخلي.

وأشار إلى أن ساعر وهو عضو في الكابينيت يؤيد خطة جيش الاحتلال، أما بن غفير وسموتريتش ضد رؤية الجيش ومع احتلال غزة بالكامل، في حين أن نتنياهو وكاتس لا زالوا لم يقرروا بعد.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY