أعلنت الإسعاف الإسرائيلي ارتفاع عدد المصابين إلى 129 مستوطنا جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على مناطق عدة في دولة الاحتلال.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية عن الإسعاف الإسرائيلي تأكيده ارتفاع عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخيه الإيرانية اليوم، على عدة مناطق في دولة الاحتلال، إلى مئة وتسعة وعشرين مصابا.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن إيران أطلقت دفعة صواريخ ومسيرات جديدة باتجاه مناطق واسعة من إسرائيل، هي الأكبر خلال 48 ساعة، ما أسفر عن إصابة 128 مستوطنا على الأقل، وتسبب بدمار وساع داخل “تل أبيب”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن نحو 20 إلى 30 صاروخا أطلقت من إيران في أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة،.
وأصاب أحد الصواريخ مستشفى “سوروكا” في بئر السبع الذي يعمل على إسعاف الجنود المصابين في غزة، وأدى لانهيار مبنى فيه بالكامل، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية أن هدف الهجوم الصاروخي على بئر السبع هو مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي بجوار مستشفى سوروكا التي تضررت بسبب موجة الانفجار.
وقالت الوكالة إن المنشأة المستهدفة تضم آلاف الجنود وأنظمة القيادة الرقمية، وعمليات الحرب السيبرانية، ومنظومات القيادة والسيطرة والاستخبارات والاستطلاع والمراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي.
ودوت صافرات الإنذار في “تل أبيب” وبلدات عدة بالجليل شمالي دولة الاحتلال تحذيرا من تسلل مسيرات. ودعت الجبهة الداخلية المستوطنين إلى دخول الملاجئ.
وأصابت الصواريخ الإيرانية أهدافا مباشرة في مدن “تل أبيب”، ورمات غان حيث البورصة الإسرائيلية، وحولون وبئر السبع.
وأفادت القناة /12/ الإسرائيلية بورود بلاغات أولية عن إصابات مباشرة في تل أبيب الكبرى وأصوات انفجارات ضخمة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلية أن هناك نحو 15 مصابا في رمات غان، في حين قال مستشفى وولفسون إنه استقبل 16 مصابا، 3 منهم حالتهم حرجة من موقع سقوط الصاروخ في حولون، مشيرا إلى الاستمرار في استقبال المصابين.
وبدأت دولة الاحتلال فجر الجمعة الماضي، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته “الأسد الصاعد”، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم “استباقي” وجاء بتوجيهات من المستوى السياسي، فيما أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن العملية “غير المسبوقة” تهدف إلى “ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية الأخرى”.
وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، خلف حتى مساء الأحد، نحو 19 قتيلا وأكثر من 450 مصابا، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية وإعلام عبري.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY