نظّمت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية) لقاءً سياسيًا في مخيم القاسمية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة من القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، والفعاليات الوطنية والاجتماعية.
وحملت الندوة، التي عُقدت في مجمع الخالصة، عنوان “فلسطين في مواجهة المشروع الصهيوني”، وتحدث فيها كلٌّ من مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان يوسف أحمد، وعضو المكتب السياسي في حركة “أمل” (حزب سياسي لبناني يرتبط بالطائفة الشِيعيّة) حسن قبلان.
وأكد قبلان في كلمته دعم حركة “أمل” الدائم للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن “المشروع الصهيوني وما يتعرض له الفلسطينيون واللبنانيون من عدوان يندرج ضمن أهداف استعمارية توسعية، غير أن إرادة الشعوب تبقى الصخرة التي تتحطم عليها أحلام إسرائيل الكبرى”.
كما دعا إلى “تعزيز التضامن العالمي وعزل الاحتلال سياسيًا وثقافيًا وإعلاميًا”.
وشدّد على أنّ “الوحدة الوطنية الفلسطينية تمثل صمام الأمان لحماية الحقوق الفلسطينية، وأن الاستهداف يشمل المشروع الوطني بأكمله، وليس فصيلًا أو حزبًا بعينه”.
من جانبه، شدد يوسف أحمد على أن “معاني التضامن هذا العام تكتسب أهمية مضاعفة في ظل استمرار العدوان والإبادة في الأراضي الفلسطينية”، داعيًا إلى “الوقوف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومة السياسات (الإسرائيلية) المدعومة أميركيًا وغربيًا”.
وأكّد أحمد ضرورة تسريع الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، وتحشيد عناصر القوة الفلسطينية والعربية والدولية لحماية الحقوق الوطنية وصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، إضافة إلى صون حق العودة للاجئين.
كما دعا إلى “تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في لبنان وتفعيل العمل المشترك لحماية المخيمات، وإلى فتح حوار رسمي وشعبي لبناني–فلسطيني، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين”.
وجدد التمسك بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ورفض أي سياسات تستهدفها، مطالبًا بوقف التقليصات وداعيًا إلى تحرك جماهيري للدفاع عن حقوق اللاجئين.
يذكر أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يُحتفى به سنويًا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو مناسبة دولية لإعادة التأكيد على دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة، تقرير المصير، ورفض الاحتلال والتوطين.
و ترمز هذه المناسبة إلى استمرار الصمود الفلسطيني في مواجهة محاولات الاستعمار والتهجير، وتجدد الالتزام الجماعي بالقضية الفلسطينية بعد مرور أكثر من سبعة عقود على النكبة وما تلاها من تهجير قسري وتشريد جماعي.
Source: Quds Press International News Agency