Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

لبنان..اعتصام فلسطيني أمام معهد سبلين المهني رفضًا لتقليص التعليم وخدمات “أونروا”

نظمت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والحراك الفلسطيني المستقل، ولجنة المهجّرين من سوريا، اليوم الثلاثاء، اعتصامًا أمام مركز سبلين المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، رفضًا لتقليص مستوى الدراسة ومدتها في المعهد، وسوء الإدارة الذي يؤثر في سير العام الدراسي، واحتجاجًا على سياسات تقليص الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية والاجتماعية.

ورفع المعتصمون شعارات تندد بسياسات “أونروا”، وتطالب بوقف ما وصفوه بمسلسل تقليص الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، والحفاظ على مستوى الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.

وألقى أمين سر لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، عدنان الرفاعي، كلمة رفض فيها الإجراءات التي تتخذها “الأونروا” لتقليص خدماتها، داعيًا الوكالة إلى توفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، ورافضًا المساس بمستوى معهد سبلين، لما يمثله من أهمية في مجال التعليم والتأهيل المهني وتشغيل الشباب.

من جانبه، أكد الناشط في الحراك الفلسطيني المستقل، أحمد أبو عرب، رفض تقليص دور معهد سبلين، مشددًا على أهمية استمراره وتطوير برامجه، وداعيًا “الأونروا” إلى تطوير العملية التعليمية وتحسين مستوى خدماتها.

بدوره، استعرض محيي الدين سلامة، في كلمة باسمم اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين من سوريا، الواقع المعيشي الصعب الذي يواجهونه، مطالبًا بوضع خطة إغاثية عاجلة تستجيب لاحتياجاتهم.

كما ألقى الأستاذ حسان السيد كلمة باسم الموظفين المفصولين من “الأونروا”، أعرب فيها عن رفضه لما وصفه بـ”السلوك المعيب” للوكالة في المجال التربوي، داعيًا إلى توحيد الجهود الفلسطينية والتعاون لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على الخدمات المقدمة لهم.

تأتي الاحتجاجات في لبنان في ظل تراجع خدمات “أونروا”، نتيجة الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة وتراجع التمويل الدولي، ما انعكس على برامج التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

ويحذر ممثلو اللاجئين من أن استمرار التقليصات يفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ويحد من فرص الشباب في الحصول على التعليم والتدريب والعمل، كما يضع الأسر الأكثر هشاشة أمام أعباء إضافية في مجالات العلاج والتعليم وتأمين الاحتياجات الأساسية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY