Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قيادي في “حماس” يدين الغارة الإسرائيلية على مخيم “عين الحلوة” ويطالب بموقف فلسطيني موحد

أدان رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة “حماس” بالخارج، علي بركة، الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، ليل أمس الثلاثاء، واصفًا إياها بأنها “جريمة جديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الاحتلال في استهداف المدنيين واللاجئين داخل فلسطين وخارجها”.

وقال بركة، في تصريح تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، إن “الاعتداء على أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان يأتي في إطار مخطط صهيوني يستهدف قضية اللاجئين وحقهم الثابت في العودة، عبر ضرب المخيمات ومحاولة تفكيك بيئتها الوطنية والاجتماعية”.

وحمل بركة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن “هذه الجريمة النكراء”، معتبرًا أن “استمرار الاحتلال في استباحة دماء الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وخارجها، يكشف عجز المجتمع الدولي وتراخيه أمام جرائم حكومة نتنياهو”.

ودعا القيادي في “حماس” الفصائل والقوى الفلسطينية إلى “توحيد الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، دفاعًا عن حقوقه الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير”، مشددًا على “ضرورة تشكيل جبهة فلسطينية موحدة لحماية المخيمات وتعزيز صمودها، والتصدي لمحاولات استهدافها أو جرّها إلى الفوضى”.

وأكد بركة أن حركة “حماس” ستواصل الوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفي مختلف مواقع اللجوء، والعمل المشترك مع القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية “لحماية المخيمات وتعزيز أمنها واستقرارها، وصولًا إلى موقف فلسطيني موحد في مواجهة العدوان ومشاريع التصفية”.

يشار إلى أن وزارة الصحة اللبنانية، أعلنت ليل أمس الثلاثاء، استشهاد 13 شخصا في غارة شنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” على مخيم “عين الحلوة” في مدينة صيدا جنوبي البلاد.

وأوضحت الوزارة، أن العديد من الأشخاص أصيبوا أيضا جراء الغارة، فيما لا تزال مركبات الإسعاف تنقل المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المحيطة.

وبحسب مصادر فلسطينية في المخيم لـ “قدس برس”، فإن الغارة أصابت الملعب المغلق الذي يكون عادة مكتظا في هذا التوقيت، ما ضاعف حجم الخسائر البشرية وأعاد مشاهد المجازر داخل المخيمات.

وقالت مصادر في حركة “حماس”، إن غارة الاحتلال “الإسرائيلي” التي استهدفت مخيم عين الحلوة مساء اليوم أصابت ملعبا مغلقا “ميني فوتبول” يعرفه سكان المخيم جيدا، ويكون عادة مكتظا في هذا التوقيت، نافية مزاعم الاحتلال بشأن طبيعة الهدف.

وأضافت المصادر لـ”قدس برس”، أن جميع الشهداء من أبناء المخيم، وإنه لم يُستهدف أي قيادي بارز في الحركة، مشددة على أن ما جرى مجزرة “إسرائيلية” مكتملة الأركان.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY