عقد وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اجتماعا مساء الجمعة مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مدينة إسطنبول، لبحث آخر التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية، وسبل إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
واستعرض وفد الحركة خلال اللقاء الانتهاكات “الإسرائيلية” المتصاعدة، وفي مقدمتها جرائم التجويع والتطهير العرقي، ومنع إدخال الغذاء والدواء، إضافة إلى محاولات تهجير السكان من غزة والضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، وتهويد القدس.
وأكد رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش استعداد حركة حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، وإدخال المساعدات بشكل كاف وفوري.
وشدد درويش على أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحرية، والكرامة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته، عبر الوزير هاكان فيدان عن إدانة بلاده الشديدة للعدوان الصهيوني على غزة، ووصف ما يجري في القطاع بأنه “جريمة إبادة جماعية يندى لها جبين العالم”، مؤكدا استمرار تركيا في بذل الجهود الدبلوماسية والإنسانية من أجل وقف العدوان وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
كما شدد فيدان على رفض تركيا القاطع لخطط التهجير القسري من غزة، ومحاولات ضم الضفة الغربية.
وقال:”إسرائيل تطيل أمد مفاوضات وقف إطلاق النار بهدف كسر إرادة الفلسطينيين وإرغامهم على مغادرة ديارهم.”
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY