شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح اليوم الأربعاء حملة اعتقالات واسعة طالت عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم “الفارعة” جنوب طوباس، جنوب شرق جنين، شمالي الضفة الغربية، ونشرت فرقة مشاة داخل الأحياء، قبل تنفيذ عمليات تفتيش في عدد من المنازل.
وفي “سيلة الحارثية” غربي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، فيما أطلقت القوات قنابل صوتية بكثافة أثناء توغلها.
وذكر مكتب “إعلام الأسرى” (تابع لحركة حماس)، أن قوات الاحتلال جمّعت المعتقلين في ملعب البلدة وسط عمليات تنكيل وتفتيش.
وفي بلدة “بيت أمر” شمال الخليل، فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً شاملاً ومنعت التجول، قبل أن تعتقل أكثر من 100 فلسطيني وتجمعهم في ملعب البلدة وتخضعهم لتحقيق ميداني.
وأفادن مصادر محلية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في مختلف أحيائها، وحوّلت أكثر من 15 منزلاً إلى ثكنات عسكرية، واغلقت منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة، حيث تم إغلاقه بصفائح من الحديد وبلحام الأوكسجين.
كما احتجزت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين ميدانيًا في “دير سامت” غرب دورا، قبل أن تفرج عن الموقوفين بعد التحقيق معهم ميدانياً داخل أحد المنازل.
وكانت قوات الاحتلال قد شنت حملة اقتحامات واسعة في البلدة، شملت إغلاق المداخل ومنع الحركة، وقامت بمصادرة عدد من المركبات وتحويل عدة منازل إلى ثكنات عسكرية لاستخدامها أثناء عمليات التفتيش.
يذكر أن أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ أكثر من 9250 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين، حتى الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال؛ فقد بلغ عدد الأسرى المحكومين 1242 أسيرًا، و49 أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من قطاع غزة و350 طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3368 معتقلًا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY