Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قرى جنوب نابلس ..معركة البقاء في مواجهة الاحتلال والمستوطنين

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في قرى جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط ملاحقات واعتقالات واعتداءات جسدية ومصادرة معدات زراعية.

وأفادت مصادر محلية باعتقال شابين والاعتداء على مزارعين في قرية “مادما”، إلى جانب الاستيلاء على أدوات زراعية وإلقاء ثمار الزيتون التي جمعها أصحاب الأراضي على الأرض.

وفي قرية “عصيرة القبلية” المجاورة، أُصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً، جراء اعتداءات بالضرب نفذها مستوطنون، وفق ما أفاد به مدير الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس أحمد صبح.

وقال الناشط نمر الطيراوي، من قرية “بورين”، لـ”قدس برس” إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب موسى بركات أثناء عمله في قطف الزيتون بالقرب من منزله المحاذي للشارع الالتفافي، كما اعتقلت الشاب رعد معتصم زيادة بعد الاعتداء عليه خلال مشاركته في قطف الثمار في أراضي قرية مادما.

وأضاف أن الأستاذ فوزي، المعروف بأبي منتصر، تعرض للاعتداء أثناء عمله في قطف الزيتون في الأراضي الشرقية للقرية، فيما صودرت مجموعة من أدواته الزراعية.

وفي السياق ذاته، أفاد الناشط طلعت زيادة بأن حارس مستوطنة “يتسهار” استولى على معدات زراعية تعود للمواطن عنان أبو رضا، أثناء عمله في قطف الزيتون بمنطقة “الرسم”، الواقعة جنوب بلدة مادما، كما ألقى ثمار الزيتون التي جمعها المزارع على الأرض.

وذكر أن حارس المستوطنة استولى على معدات زراعية تعود للمواطن الحاج نعيم أحمد فرج، في المنطقة ذاتها، وألقى ثمار الزيتون التي جمعها على الأرض.

وبحسب المعلومات، شملت المعدات المستولى عليها ثلاثة مفارش كبيرة، ومنشاراً للزيتون، و”سيبة زيتون”، ومقصاً لتقليم الأشجار، وبطارية تُستخدم في أعمال الخراطة الزراعية.

وأشار إلى أن الاعتداء وقع بينما كان المزارعون يعملون في أراضيهم بمنطقة “الرسم”، رغم بُعدها عن مستوطنة يتسهار، لافتاً إلى استمرار استهداف المزارعين وملاحقتهم خلال موسم قطف الزيتون.

وفي قرية “عصيرة القبلية”، جنوب نابلس، قال مدير الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس أحمد صبح لـ”قدس برس” إن طواقم الإسعاف تعاملت مع ثلاث إصابات ناجمة عن اعتداءات بالضرب نفذها مستوطنون، طاولت امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً وشابين يبلغان 25 و33 عاماً.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الشكاوى من ملاحقة المزارعين الفلسطينيين في عدد من قرى جنوب نابلس، ولا سيما في “مادما”، حيث تتعرض الأراضي الزراعية في المناطق الجنوبية والشمالية والشرقية لاعتداءات تشمل الاعتداء الجسدي والاعتقال ومصادرة الأدوات والمعدات، بما يعيق وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم وجني محاصيلهم خلال الموسم الزراعي.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في إرهاب المستوطنين، بما يشمل الاعتداء على الفلسطينيين ومهاجمة منازلهم وتجمعاتهم السكنية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY