Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

في ثالث أيام “رأس السنة العبرية”.. مستوطنون وحاخامات يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية

اقتحم مستوطنون وحاخامات، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، بالتزامن مع ثالث أيام ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وأفادت مصادر مقدسية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت باحات المسجد بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدت ما تسمى صلوات “السليخوت”، في ظل تصاعد الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية من قبل المستوطنين خلال موسم الأعياد اليهودية.

وتقدم المقتحمين رئيس مدرسة دينية، الحاخام “إليشا وولفسون”، الذي قاد مجموعة من المستوطنين داخل باحات المسجد، حيث أدوا الطقوس تحت حماية قوات الاحتلال.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل دعوات أطلقتها جماعات تابعة لما تسمى “منظمات الهيكل” لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى وفرض طقوس تلمودية داخله خلال فترة الأعياد اليهودية.

وحذرت مصادر مقدسية من خطورة تصاعد الاقتحامات وأداء الطقوس داخل المسجد الأقصى، معتبرة أنها تأتي في إطار مخططات لفرض واقع جديد داخله، وصولًا إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليه.

بدوره، دعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، المسلمين إلى شد الرحال إلى المسجد، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية وتصاعد اقتحامات المستوطنين، مؤكدًا أن شد الرحال إلى الأقصى “نداء أبدي إلى يوم القيامة”.

وكان المسجد الأقصى قد شهد، أمس الأحد، اقتحام نحو 480 مستوطنًا بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع بدء احتفالات اليهود بما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وترافقت الاقتحامات مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المسجد وأبوابه، فيما دعت جماعات تابعة لما تسمى “منظمات الهيكل” إلى توسيع المشاركة في اقتحامات الأقصى، وفرض طقوس جديدة داخله خلال الأعياد اليهودية.

وتزامنت هذه التطورات مع تشديد الاحتلال قيوده على حركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، بما يشمل إغلاق طرق وفرض قيود على التنقل، في وقت تتواصل فيه الحماية الأمنية للمستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وكانت قد حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك وأداء الطقوس الدينية العلنية والجماعية في باحاته، معتبرة ذلك “محاولة خطيرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع جديد فيه”.

وقالت الحركة، في بيان صحفي تلّقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إن موسم الأعياد اليهودية يشهد استغلالاً من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجماعات “الهيكل” المتطرفة لحشد اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، وأداء طقوس تلمودية بصورة علنية وجماعية، تحت حماية شرطة الاحتلال وبدعم وغطاء سياسي من الحكومة الإسرائيلية.

واعتبرت أن هذه الممارسات تمثل “اعتداء على حرمة المسجد الأقصى وعدواناً على قدسيته”، مشيرة إلى أن ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات عابرة، وإنما “مسار متدرج وخطير” بدأ بتوسيع الاقتحامات وزيادة أعداد المستوطنين، ثم انتقل إلى أداء الصلوات والسجود والنفخ في البوق والغناء والرقص وقراءة النصوص الدينية وإدخال القرابين

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY