أدانت منظمة “التعاون الإسلامي” (مقرها جدة)، في بيانها الختامي اليوم الاثنين، جريمة اغتيال الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أن “استهدافهم يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرية العمل الصحفي”.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي إلى “عقد جلسة عاجلة بشأن العدوان (الإسرائيلي) على الشعب الفلسطيني”، مطالبًا بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ودون عوائق إلى غزة، وضمان حرية عمل وكالات الإغاثة وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
كما أعربت المنظمة عن “دعمها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار”، منددة بتعنت “إسرائيل” ورفضها الاستجابة لمحاولات التهدئة، ورافضة تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول ما يسمى بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار العدوان والمجاعة في غزة، مشددًا على أن “هذا النهج يقوّض فرص التهدئة ويهدد استقرار المنطقة”.
كما أدان استخدام منظمات وكيانات تعمل كأدوات للاحتلال، ومنها ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”، لعرقلة المساعدات وتحويلها إلى وسائل لتكريس سياسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY