Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

فيدان: “إسرائيل” ليست صاحبة الاختصاص بشأن مشاركتنا في قوة الاستقرار بغزة

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن “إسرائيل” تعارض بشدة مشاركة تركيا في قوة الاستقرار بقطاع غزة، مؤكدا أن موقف “تل أبيب” لا يحسم القرار بهذا الخصوص.

ولفت في تصريحات تلفزيونية، اليوم الخميس، إلى أن “إسرائيل” تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أنقرة بالتعاون مع شركائها، مؤكدا أن أولوية تركيا تحديد الاحتياجات الميدانية في غزة، وأن الجهة التي ستنفذها أمر ثانوي.

وأشار فيدان إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان أكد منذ البداية أن تركيا على أتم الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لعملية السلام، والمساهمة في المجالات الإنسانية والعسكرية والأمنية والتقنية والبنية التحتية بغزة.

وأردف: “إذا جاء غيرنا وفعل ما نفعله في غزة باسم الإنسانية والقيم الإنسانية، فلا مشكلة لدينا في ذلك، ولكن إذا كانت مساعدتنا مطلوبة بشدة، فنحن على أتم الاستعداد للمساهمة”.

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن “إسرائيل” تنتهك باستمرار وقف إطلاق النار المعلن في غزة، وأن الولايات المتحدة تدرك خطورة هذا الوضع.

وأوضح أن نحو 400 فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة أوائل تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في حين يواصل الفلسطينيون الالتزام به.

وأكد أن “إسرائيل غير معتادة إطلاقاً على هذا المستوى من النقد والإدانة من قِبل المجتمع الدولي، لأن المجتمع الدولي منحها تفويضاً مطلقاً لفعل ما تشاء، وما تراه ضرورياً لأمنها”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي اعتمد في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية بغزة، يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY