استنكر علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة “حماس” بالخارج، ما جرى في الكويت تحت عنوان “انتخابات ممثلي الجالية الفلسطينية لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني”، معتبرًا أنها لا تمثل انتخابًا ديمقراطيًا حقيقيًا ولا تعبّر عن إرادة أبناء الجالية.
وقال بركة إن أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت لم يُمنحوا حق انتخاب ممثليهم بصورة مباشرة، وإنما جرى تشكيل مجمع انتخابي بصورة مسبقة، ثم قام هذا المجمع باختيار عضوين من بين أعضائه، في آلية أقرب إلى التعيين غير المباشر منها إلى الانتخابات الشعبية.
وأكد على أن الاعتراض ليس على الأشخاص الذين أُعلن فوزهم، وإنما على الآلية التي جرى اعتمادها، محذرًا من تحويل المجامع الانتخابية إلى وسيلة لفرض التمثيل الفصائلي والتحكم المسبق في نتائج انتخابات المجلس الوطني.
وشدد على أن المجلس الوطني الفلسطيني هو الإطار التمثيلي الجامع للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا يجوز اختزاله في ترتيبات فصائلية أو هيئات منتقاة مسبقًا.
ودعا إلى إعادة النظر في هذه الآلية وعدم تعميمها على أبناء شعبنا في الخارج، واعتماد انتخابات مباشرة حيثما أمكن، أو آليات توافقية وشفافة تضمن مشاركة جميع القوى والتيارات والشخصيات المستقلة ومكونات الجاليات الفلسطينية.
وختم بركة بالقول: “شرعية المجلس الوطني تُستمد من إرادة الشعب الفلسطيني، ولا تُمنح بالتعيين ولا تُصنع داخل مجامع انتخابية مغلقة”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY