استشهد فلسطيني وأُصيب عدد من النازحين، بعضهم بحالة خطيرة، ظهر اليوم الاثنين، إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في حي “الشيخ رضوان”، شمال غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر صحفية بأن الشهيد هو الشيخ محمد شعشاعة، الذي عُرف بجهوده في خدمة القرآن الكريم، إذ تولّى إدارة مشروع “الشفيع” لحفظ القرآن الكريم في قطاع غزة، وأسهم من خلاله في تعليم كتاب الله وتحفيظه للأجيال الفلسطينية.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال إطلاق النار على منازل المواطنين وخيام النازحين، وتنفيذ قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار باتجاه منازل الفلسطينيين وخيام النازحين شرقي حيي “التفاح” و”الشجاعية”، شرقي مدينة غزة، فيما استهدف القصف المدفعي المناطق الشمالية من القطاع.
وفي وسط القطاع، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج.
أما جنوبي القطاع، فأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في مواصي رفح بالرصاص، وقصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية من خان يونس.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها في عرض بحر مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة 22 آخرين، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، أن أربعة من الشهداء ارتقوا حديثًا، فيما جرى انتشال جثمان شهيد واحد.
وأضافت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغت 1,522 شهيدًا، إلى جانب 5,421 إصابة، فيما وصل عدد الشهداء الذين جرى انتشالهم إلى 839.
وبحسب البيانات التراكمية الصادرة عن الوزارة، ارتفع إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته إلى 74,480 شهيدًا و175,539 مصابًا.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY