_:استشهد فلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما واصلت الزوارق الحربية الإسرائيلية خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، بقصف مناطق في عرض بحر مدينتي غزة وخان يونس.
وأفادت مصادر صحفية باستشهاد عماد عمر أحمد راضي (39 عامًا)، متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف الحي “الياباني” شمال غربي مدينة خان يونس، أمس الاثنين.
وفي سياق الخروقات المتواصلة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، عدة قذائف باتجاه عرض بحر مدينة غزة، كما قصفت مناطق في عرض بحر مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، في استمرار للاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الساحلية.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الاثنين، ارتفاع عدد الخروقات الإسرائيلية للاتفاق إلى 5989 خرقًا منذ بدء سريانه، أسفرت عن استشهاد 1593 فلسطينيًا وإصابة 5748 آخرين، فضلًا عن اعتقال 217 فلسطينيًا.
وأوضح المكتب أن شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي شهد وحده 753 خرقًا، شملت 346 حادثة إطلاق نار، و310 عمليات قصف، و64 عملية نسف لمنازل الفلسطينيين، و21 توغلًا للآليات العسكرية، إضافة إلى 12 حالة اعتقال، بمعدل 24.3 خرقًا يوميًا.
وتشمل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة عمليات القصف وإطلاق النار والاعتداءات البحرية ونسف المنازل والتوغلات العسكرية، في انتهاك مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار، وإبقاء مناطق القطاع المختلفة تحت وطأة الاستهداف.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY