Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

شهادات صادمة تكشف إهمالا طبيا وانتهاكات جسيمة بحق أسرى غزة في سجن الرملة

كشفت شهادات جديدة عن أوضاع إنسانية وصحية بالغة القسوة يواجهها أسرى غزة الجرحى المحتجزون في سجن الرملة، وتحديدا في قسم “ركيفت”، وسط تأكيدات بأن إدارة السجون بممارسة إهمال طبي متعمد وانتهاكات ممنهجة.

وأفادت الشهادات بأن عددا من الأسرى أُصيبوا بإصابات خطيرة منذ لحظة اعتقالهم، شملت الأطراف والصدر، حيث خضع بعضهم لعمليات أولية فقط دون أي متابعة علاجية لاحقة، ما فاقم معاناتهم الصحية، خاصة مع استمرار الآلام والبرد الشديد داخل الأقسام.

وبحسب الإفادات، يعاني الأسرى الجرحى من حرمان شبه كامل من العلاج والأدوية، في ظل غياب مستلزمات الشتاء ووسائل التدفئة داخل الغرف، الأمر الذي يزيد من خطورة أوضاعهم الصحية.

كما أُبلغ عن استمرار ظروف احتجاز قاسية دون أي تحسينات، إلى جانب تسجيل حالات قمع وضرب متكرر بحق الأسرى.

وتشمل الانتهاكات، وفق الشهادات، فرض عقوبات جماعية أبرزها منع “الفورة” رغم كونها حقًا يوميًا مكفولًا للأسرى، إضافة إلى حرمانهم من المصاحف داخل الغرف، ما اضطرهم للاعتماد على الحفظ الشفهي.

كما يعيش الأسرى ضغطا نفسيا كبيرا نتيجة القلق على مصير عائلاتهم في قطاع غزة، إلى جانب الغموض القانوني واستمرار توقيفهم دون وضوح في الإجراءات.

من جهته، أكد مكتب إعلام الأسرى أن ما يجري بحق أسرى غزة الجرحى “جريمة مركبة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”، محمّلا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم.

وطالب المكتب بتدخل حقوقي عاجل وفاعل لتوفير العلاج والرعاية الصحية والحماية اللازمة للأسرى داخل سجون الاحتلال، ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY