Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

ردود فعل فلسطينية ولبنانية تندد بالغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت

أثارت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، عصر الأحد، منطقة سكنية مكتظة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، والتي قالت تل أبيب إنها استهدفت الرجل الثاني في حزب الله، موجة واسعة من الإدانات والمواقف السياسية والدينية، وسط تحذيرات من تداعياتها على الاستقرار اللبناني والإقليمي.

ووصفت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين الغارة بأنها “جريمة حرب” وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار والقوانين الدولية، مؤكدة أنها تأتي في سياق الضغوط الأمريكية على لبنان لإبقائه تحت الابتزاز المستمر. وأكدت الحركة وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة هذا العدوان الذي يستهدف شعوب المنطقة كافة.

وفي السياق ذاته، أدانت “حركة المجاهدين” الفلسطينية الهجوم، معتبرة أنه جزء من “الحرب الصهيونية المفتوحة على الأمة”، ومشددة على أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية تصاعد العدوان عبر توفير الغطاء والدعم لإسرائيل. ودعت الحركة جماهير الأمة إلى رص الصفوف والتوحد في مواجهة ما وصفته بـ”الإرهاب الصهيوني”.

فيما استنكر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان الغارة، واعتبرها استهدافاً لقلب القرار الوطني اللبناني. وأكد أن الدولة اللبنانية مطالبة برد رسمي بحجم “الجنون الصهيوني”، مشدداً على أن الضامن الحقيقي للبنان هو الجيش والشعب والمقاومة ووحدة وطنية وسياسات سيادية تليق بالبلد، داعياً إلى تأكيد مصالح لبنان العليا في مواجهة ما وصفه بـ”أخطر كيان يهدد وجود لبنان”.

موقف سياسي لبناني

الوزير السابق وديع الخازن أدان الغارة “بأشد العبارات”، واعتبرها انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وكرامة شعبه، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإرهاب المدنيين. وأكد أن اللبنانيين سيبقون ثابتين في دفاعهم عن وطنهم رغم الجراح والتحديات.

وأشاد الخازن بموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في خطابه عشية عيد الاستقلال، الذي شدد فيه على أن الجنوب ليس متروكاً وأن الدولة لن تتراجع عن واجب حماية أرضها وشعبها. واعتبر أن هذا الموقف الحاسم يعكس أولوية الدفاع عن السيادة ورفض أي مساس بكرامة اللبنانيين، مؤكداً أن لبنان سيبقى موحداً خلف جيشه ومؤسساته مهما اشتدت الأخطار.

يشار إلى أن انفجار قوي هز الضاحية الجنوبية لبيروت، عصر اليوم الأحد، إثر غارة لجيش الاحتلال قالت “إسرائيل” إنها استهدفت “بشكل دقيق” قياديا بارزا في “حزب الله”، في هجوم أسفر أيضا عن إصابة عدد من الأشخاص.

واستهدفت الغارة الإسرائيلية، عمارة سكنية، يبدو أن القيادي في “حزب الله” هيثم على الطبطبائي، المعروف باسم أبو علي الطبطبائي، كان متواجدا بها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY