قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي “الموساد” تامير باردو إن حكومة نتنياهو كانت تعرف أن كل غارة جوية يمكن أن تقتل أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، ولم يزعجها ذلك”.
وأضاف باردو في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن “إسرائيل اختارت الانتقام وكانت تعلم أنه لا يمكن تحرير كل الأسرى بعمل عسكري”.
وشنت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، هجوما شاملا على عدد من المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، أسفر عن تمكن الحركة من أسر العشرات من جنود الاحتلال وسكان المستوطنات، وسقوط المئات من القتلى في صفوف الاحتلال.
وأطلق رئيس أركان “كتائب القسام”، محمد الضيف، على تلك العملية اسم “طوفان الأقصى”، مشددا أنها جاءت ردا على تصعيد الاحتلال في المسجد الأقصى، وتوسيع الاستيطان، والتضييق على الأسرى الفلسطينيين.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، لليوم 352 على التوالي، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 41 ألفا و 391 شهيدا، وإصابة 95 ألفا و 760 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source : Quds Press International News Agency