دعا رئيس الوزراء الإيرلندي، سيمون هاريسفي، الاتحاد الأوروبي لمراجعة اتفاقية الشراكة القائمة بينه وبين إسرائيل؛ نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة بقطاع غزة، والأراضي الفلسطينية عموما.
وقال “هاريسفي” اليوم الأحد، في بيان له، إن أكثر من (80) بالمئة من قطاع غزة يخضع لأوامر إخلاء، مشيرا إلى انخفاض عدد شحنات المساعدات التي تصل لقطاع غزة إلى النصف، بمعدل أقل من ثمانين شاحنة يوميا، خلال الشهريين الماضيين.
وأفاد أن الفلسطينيين لا يزالون يبحثون عن مأوى في المدارس التي تتعرض للهجوم الإسرائيلي، مردفا “لقد شعرنا جميعا بالرعب من العديد من جرائم الحرب التي لا شك فيها، والتي ارتكبتها إسرائيل في غزة”.
وشدد رئيس الوزراء الإيرلندي أنه لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب، مؤكدا ضرورة محاسبة المسؤولين عن ذلك.
وأردف أن “العالم يقف على شفا لحظة مروعة، ومع ذلك لا يتم استخدام جميع الأدوات لوضع حد للعنف”، داعيا إلى “مراجعة عاجلة لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل”.
وفي فبراير/ شباط الماضي، طالبت إسبانيا وإيرلندا بمراجعة عاجلة للاتفاقية التجارية التي تمنح دولة الاحتلال امتيازات عديدة في سوق الاتحاد الأوروبي؛ بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وفي 20 مارس/ آذار الماضي، دعت أكثر من 200 منظمة غير حكومية حول العالم، إلى تعليق فوري لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي تمنح (تل أبيب) امتيازات في السوق الأوروبية.
وأكدت أن “إسرائيل لم تستوف العناصر الأساسية” لاتفاقية الشراكة المذكورة، وطالبت بتعليق فوري للاتفاقية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل.
ولليوم 310 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 39 ألفا و750 شهيدا، وإصابة 91 ألفا و862 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source : Quds Press International News Agency