حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، رئيس الهيئة الإسلامية في القدس، الشيخ عكرمة صبري، من الانتهاكات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في المسجد الأقصى، من خلال الاقتحامات المستمرة لباحاته واستعراض الأعلام على أسواره ومحاولات فرض وقائع جديدة فيه.
وقال الشيخ “صبري” في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إنَّ هذه الانتهاكات لم تكن لتقع لولا الغطاء والدعم المباشر من حكومة الاحتلال الحالية التي يضمّ بعض أعضائها أكثر الشخصيات تحريضاً على الكراهية الدينية والدعوة لهدم الأقصى.
وشدد “صبري” على خطورة الانتهاكات المتصاعدة التي تقودها المنظمات المتطرفة بحق المسجد الأقصى المبارك، منبهاً أنَّ ما يجري يشكّل “تصعيداً خطيراً يستهدف قدسية دور العبادة ويمسّ بحرية العبادة بشكل صارخ”.
وكانت إذاعة /جيش الاحتلال/ الإسرائيلي كشفت، اليوم، النقاب عن مطالبات إسرائيلية لـ 13 عضوًا في “الكنيست” (برلمان الاحتلال) بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين في 15 أيار/ مايو الجاري، بالتزامن مع ما يُعرف بـ “يوم توحيد القدس”.
وأطلقت منظمات الهيكل المزعوم عريضة للتوقيع عليها لتمكين المستوطنين من رفع العلم الإسرائيلي بحماية شرطة الاحتلال داخل باحات الأقصى.
وفي المقابل، دعت جهات فلسطينية ومقدسية إلى إحباط مخططات منظمات “الهيكل”؛ والتي تدعو لاقتحام المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يُسمّى “ذكرى توحيد القدس”.
وأكدت الدعوات على أهمية الحضور المكثف والرباط في باحات المسجد، خاصة في يوم الجمعة، لما يشكّله ذلك من رسالة واضحة برفض أي محاولات لتغيير طابعه الديني والتاريخي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY