أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “قرار الاحتلال الصهيوني المجرم الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، يمثل اعتداءً صارخاً على قدسية المكان ومكانته الدينية، وجزءًا من المخطط المتواصل لتهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها ضمن حرب الاحتلال الدينية المتصاعدة”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، “يندرج هذا الإجراء ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي بالكامل، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل”.
وأكدت على أن “شعبنا لن يقبل بهذه القرارات الاستيطانية وهذا العدوان الجديد، وسيواصل الدفاع عن مقدساته الإسلامية بكل الوسائل، داعين أهلنا في مدينة الخليل وكافة أبناء شعبنا بالضفة إلى شدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد”.
والثلاثاء الماضي رفضت السلطات الإسرائيلية اعتراضا تقدمت به بلدية الخليل ووزارة الأوقاف، على قرار إسرائيلي بشأن نقل صلاحيات المسجد من بلدية الخليل إلى ما يسمى بالمجلس الديني اليهودي في مستوطنة كريات أربع جنوبي الضفة في فبراير/شباط 2025.
يأتي ذلك بعدما أصدرت سلطات الاحتلال في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي قرارا يقضي باستملاك باحة “صحن الحرم” تمهيدا لتركيب سقف جديد.
Source: Quds Press International News Agency