Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة “فارغ ومليء بالأكاذيب” ويعكس “عمق أزمته وعزلته الدولية”

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن كلمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، كانت “خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسة”، مؤكدة أنها “تكشف عمق الأزمة التي يعيشها”، وأن ما ورد فيها يعكس محاولة للتغطية على “حرب إبادة وحشية وسياسة تجويع وتعطيش” أودت بحياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وسعت إلى “تدمير مقومات الحياة لأكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة”.

وقالت الحركة في بيان لها إن “الأكاذيب الفاضحة” التي ساقها “المجرم نتنياهو” لم تعد تنطلي على دول العالم ولا على الرأي العام العالمي، الذي تكشّفت له حقيقة “الاحتلال الإرهابي” من خلال ما شاهده مباشرة من مجازر وتجويع وإبادة، مشيرة إلى أن ادعاءه بأن الجيش الإسرائيلي هو “الأكثر أخلاقية” لا يقنع أحدًا، في ظل ما وثقته اللجان والتقارير الأممية المستقلة من جرائم ترقى إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”، وما شهده العالم من “المجازر وحرب الإبادة والتجويع والتعطيش وقتل الأطفال والنساء والمدنيين العزّل بدم بارد”.

وأضافت أن حديث نتنياهو عن حربه على غزة وإنكاره “الإبادة الممنهجة” التي ارتكبها، تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم من جرائم، فضلًا عن “اعترافات جنوده وضباطه واحتفائهم بقتل المدنيين”، إلى جانب دعوات وزراء الاحتلال وقادته الذين وصفتهم الحركة بأنهم “فاشيون” إلى قتل الفلسطينيين وتهجيرهم.

وأشارت “حماس” إلى أن انسحاب غالبية وفود الدول ورفضها الاستماع لكلمة نتنياهو يجسّد “العزلة الدولية” التي تطوّق رئيس الوزراء الإسرائيلي وكيانه، ويعكس تنامي الوعي العالمي بحقيقة “الاحتلال المجرم”، واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره واستعادة أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة.

وحذّرت الحركة من مخططات الاحتلال “الإرهابية والإجرامية” في الضفة الغربية المحتلة، ومن إنكار نتنياهو “وجود شعبنا الفلسطيني فيها”، ومنحه الشرعية لجرائم المستوطنين بحق أهلها، داعية إلى مواجهة هذه المخططات والجرائم بكل السبل.

وفي ختام بيانها، قالت “حماس” إن السماح لنتنياهو، الذي وصفته بأنه “مجرم حرب مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، قاد أبشع حرب إبادة في العصر الحديث”، باعتلاء منبر الأمم المتحدة والترويج لـ”أكاذيب ثبت زيفها”، يمثل “خطيئة سياسية”، مؤكدة أن “مكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين ليُحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانية”.

وألقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط انسحاب عدد كبير من ممثلي الدول من قاعة الجمعية قبيل بدء خطابه، في مشهد تكرر خلال مشاركاته الأخيرة في اجتماعات الأمم المتحدة.

وبحسب تقارير إعلامية، غادر ممثلو عدد من الدول القاعة مع بدء نتنياهو كلمته، احتجاجًا على سياسات الحكومة الإسرائيلية والحرب المتواصلة على قطاع غزة.

وأظهرت مشاهد من الجلسة خروج وفود من القاعة قبل أن يبدأ نتنياهو خطابه، فيما بقيت وفود أخرى داخلها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY