Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: تشييع 75 شهيدًا انتُشلت جثامينهم يكشف فصلًا جديدًا من جرائم الإبادة في غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن تشييع جثامين 75 شهيدًا من أبناء الشعب الفلسطيني، أمس، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض المباني التي دمّرها الاحتلال الإسرائيلي في حي الدرج بمدينة غزة، يكشف جانبًا جديدًا من حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها حرب الإبادة الجماعية على القطاع.

وقالت الحركة، في بيان، اليوم الأحد، إن جثامين الشهداء انتُشلت بعد تعذّر الوصول إليها طوال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هذه المشاهد تجسّد حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، في ظل استمرار انكشاف آثار الدمار والقتل الذي طال مختلف مناطق قطاع غزة.

وأضافت أن نحو ثمانية آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة في القطاع، وسط عجز طواقم الدفاع المدني عن انتشالها بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، ما يفاقم معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي تنتظر استعادة جثامين أبنائها ودفنهم بكرامة.

ودعت “حماس” الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال المعدات والآليات اللازمة، وإرسال فرق إنقاذ متخصصة لدعم طواقم الدفاع المدني وتسريع عمليات انتشال الجثامين.

كما طالبت بتفعيل آليات التحقيق والمساءلة الدولية بشأن جرائم الاحتلال، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وعدم إفلاتهم من العقاب.

وشيّعت جماهير فلسطيتية أمس جثامين الشهداء في مدينة غزة، بعد انتشالها من حي الدرج شمال شرقي المدينة، وسط مشاهد مؤلمة لعائلات انتظرت سنوات لدفن أبنائها.

وتعود بعض حالات الاستشهاد إلى قصف إسرائيلي استهدف منازل سكنية في كانون الأول/ ديسمبر 2023، فيما أعادت مراسم التشييع فتح جراح عائلات فقدت عددًا من أفرادها.

ولا تزال عمليات انتشال الجثامين تواجه صعوبات كبيرة بسبب حجم الدمار ونقص المعدات والآليات الثقيلة، في وقت تشير مصادر طبية إلى بقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY