دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى مواصلة وتصعيد الفعاليات الشعبية في مختلف مدن وعواصم العالم، تنديداً بما وصفته بـ”العدوان الصهيوني وسياسة التجويع والإبادة بحق المدنيين في قطاع غزة”.
وثمّنت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، ما أسمته “الحراك الجماهيري العالمي المتصاعد” الذي شهدته عدة عواصم خلال الأيام الماضية، واعتبرته تعبيراً عن رفض دولي لسياسات الاحتلال ضد سكان غزة، لا سيما النساء والأطفال.
ودعا البيان إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة (8 و9 و10 آب/أغسطس)، أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية وفي الساحات العامة، للضغط باتجاه فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل “ونرفع الصوت عالياً ضدّ الصمت والعجز الدولي أمام بشاعة القتل قصفاً وتجويعاً ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني”.
كما طالبت الحركة بأن يستمر هذا الحراك ويتوسع، “انتصاراً لقيم العدالة الإنسانية، ورفضاً للجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها أكثر من مليوني مواطن في غزة”، وفق تعبير البيان.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أكثر 61 ألفا و20 شهيدا، و 150 ألفا و 671 جريحا، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وجهات أممية، أدّت الحرب إلى تدمير أكثر من 88 بالمئة من مباني القطاع، بإجمالي خسائر تجاوز 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على نحو 77 بالمئة من مساحة قطاع غزة عبر الاجتياح والنار والتهجير.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY