قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنّه في ظلّ مماطلة “الاحتلال الصهيوني” المجرم وتنصّله من التزاماته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وخصوصاً ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني وتعطيل إدخال مواد الإيواء الأساسية، تتفاقم المعاناة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء واشتداد المنخفضات الجوية والعواصف التي تضرب مراكز الإيواء والخيام المهترئة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن العدو المجرم يتحمّل المسؤولية الكاملة عن الظروف المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، نتيجة منعه إدخال مواد الإيواء الأساسية، وتعمده مفاقمة معاناة مئات آلاف النازحين مع دخول فصل الشتاء، حيث تعجز الخيام الحالية عن الصمود أمام موجات البرد والعواصف.
ودعت “حماس” الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل والضغط المباشر على حكومة الاحتلال لإدخال جميع مواد الإيواء دون قيود، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وفقًا لما نصّ عليه الاتفاق، بما يضمن الحفاظ على الكرامة الإنسانية للمتضررين الذين يعيشون أوضاعًا قاسية داخل مراكز الإيواء.
كما طالبت الحركة الدول العربية والإسلامية وكافة الدول والشعوب حول العالم بضرورة تكثيف الحراك والتضامن مع الشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة، وإلزامه بموجبات البروتوكول الإنساني، بما يمكّن أهالي القطاع من التعافي والبدء في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال العدوان.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY