Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: اقتحام رام الله ومؤسساتها إمعان في وحشية الاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال لن تفلح في زعزعة صمود شعبنا”.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، إن “اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني مدينة رام الله، واستهداف المؤسسات الحقوقية والنسوية فيها، بالتزامن مع شن حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات في مدينة نابلس، يشكّل إمعاناً في وحشية الاحتلال وسياسته القائمة على القمع والملاحقة والتنكيل، ومحاولة ضرب مقومات الصمود الفلسطيني”.

وأضاف أن “اقتحام قوات الاحتلال للمؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله، ومصادرة الممتلكات والمحتويات من داخل مقر مؤسسة الضمير، يكشف استهداف الاحتلال للمؤسسات الفلسطينية التي تعمل في المجالين الحقوقي والإنساني، والتي تسعى إلى توثيق الانتهاكات والدفاع عن حقوق الأسرى والمواطنين”.

وأشار مرداوي إلى أن “استهداف المؤسسات الحقوقية لن ينجح في حجب حقيقة جرائم الاحتلال أو إسكات الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني، ولن يزيد شعبنا ومؤسساته وقواه إلا تمسكاً بالأرض والحق”.

وشدد القيادي في حماس على أن “هذه الجرائم والاعتداءات المتزامنة، من اقتحام المدن واستهداف المؤسسات إلى الاعتقالات، لن تثنيه عن مواصلة الدفاع عن أرضه ومقدساته”.

ودعا “المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء تصاعد اعتداءات وجرائم الاحتلال، والتحرك العاجل لوقف بطشه ومحاسبة قادته المجرمين”.

وتتصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY