أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن الأسير الفلسطيني حسن فهد عرار (44 عاماً)، من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد 22 عاماً أمضاها في سجون الاحتلال.
وما إن نال عرار حريته حتى واجه صدمة قاسية، إذ علم بوفاة والديه خلال سنوات اعتقاله، دون أن يتمكن من معرفة وفاتهما أو وداعهما، كما فقد اثنين من أشقائه خلال فترة أسره.
وتوفيت والدة عرار عام 2024، فيما توفي والده في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني (حقوقي مستقل) بأن عرار، الذي أُفرج عنه بوضع صحي صعب ونُقل إلى المستشفى، يمثل نموذجاً لمعاناة عشرات الأسرى الذين أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان، وفقدوا أفراداً من عائلاتهم دون أن يتمكنوا من معرفة مصيرهم أو المشاركة في وداعهم، في ظل القيود الإسرائيلية المشددة على تواصل الأسرى مع ذويهم.
وتأتي قضية عرار في سياق ملف الأسرى ذوي المحكوميات العالية؛ إذ تشير أحدث المعطيات المتاحة إلى وجود أكثر من 9400 أسير ومعتقل فلسطيني في سجون ومراكز احتجاز الاحتلال، بينهم نحو 115 محكوماً بالسجن المؤبد، فيما تجاوزت مدد اعتقال عشرات أسرى انتفاضة الأقصى 21 عاماً.
ومن أبرز أصحاب الأحكام الأعلى الأسير عبد الله البرغوثي، المحكوم بـ67 مؤبداً، يليه الأسير إبراهيم حامد المحكوم بـ54 مؤبداً. كما يضم الأسرى القدامى معتقلين أمضوا عقوداً في السجون، بينهم أسرى اعتُقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY