Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حبتا زيتون” تستنفران بن غفير.. 3 ساعات إلى سجن كتسيعوت لتشديد الخناق على الأسرى

قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى (حقوقي مستقل)، رياض الأشقر، إن توجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير شخصيًا إلى سجن كتسيعوت في النقب، جنوب فلسطين المحتلة، بعد تلقيه صورة لوجبة أسير تضمنت ثماني حبات زيتون بدلًا من ست، يعكس نهجًا متشددًا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين، والاستخفاف بحقوقهم الأساسية.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية، قال بن غفير إنه قطع رحلة استغرقت نحو ثلاث ساعات إلى السجن، بعدما رأى صورة الوجبة، واستدعى مسؤولي مصلحة السجون للاعتراض على زيادة حبتَي زيتون، مؤكدًا أن التعليمات تقضي بعدم تقديم أكثر من الحد الأدنى المحدد للأسرى.

واعتبر الأشقر في بيان، اليوم السبت أن الواقعة لا تتعلق بحبات الزيتون بحد ذاتها، وإنما تعكس سياسة أوسع تجاه الأسرى، مشيرًا إلى ما وصفها بسياسة التجويع وتقليص كميات ونوعية الطعام المقدمة لهم، وما يرافقها من إجراءات تمس حقوقهم الأساسية.

وطالب الأشقر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتوثيق ما يصدر عن بن غفير من تصريحات وإجراءات بحق الأسرى، ومحاسبته عليها، معتبرًا أن استمرار هذه السياسات يستوجب تدخلًا دوليًا عاجلًا.

وتأتي الواقعة في سياق سلسلة من الإجراءات التي اتخذها بن غفير بحق الأسرى منذ توليه منصبه، شملت اقتحام السجون والزنازين، وتشديد القيود على الطعام والمياه والزيارات، إلى جانب إجراءات عقابية أخرى.

ففي تموز/يوليو 2026، ظهر بن غفير خلال اقتحام زنزانة أسيرة في سجن عوفر، ورد على شكواها من سوء الطعام ونقص المياه بالقول إن السجن “ليس فندقًا”.

كما سبق أن اقتحم زنزانة الأسير مروان البرغوثي، وظهر في تسجيلات أخرى داخل السجون مهددًا الأسرى.

وفي أيلول/سبتمبر 2025، أعلن بن غفير رفضه قرارًا للمحكمة العليا الإسرائيلية بشأن تحسين الطعام المقدم للأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا تمسكه بالإبقاء على ظروف السجون كما هي.

كما جدد بن غفير في آب/أغسطس 2026 قرار منع زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب استمرار القيود على وصول المؤسسات الحقوقية والإنسانية إليهم، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY