Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

جمعية “حنظلة” تدين استهداف 4 صحفيين فلسطينيين في مستشفى “ناصر” بغزة

أعربت جمعية حنظلة – بلجيكا، اليوم الاثنين، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”المجزرة البشعة” التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية داخل مستشفى ناصر الطبي جنوب قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل أربعة صحفيين فلسطينيين وسبعة من أفراد الدفاع المدني والمسعفين، إلى جانب عدد من المرضى داخل المستشفى.

وقالت الجمعية، في بيان صحفي، إن “الاعتداء يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية المدنيين والطواقم الطبية والإنسانية، لا سيما أثناء تأدية مهامهم”.

ودعت الجمعية الحكومة البلجيكية والبرلمان إلى “تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية”، مطالبة باتخاذ إجراءات عملية لوقف أي دعم عسكري لإسرائيل، بما في ذلك وقف تصدير الأسلحة عبر الموانئ والمطارات البلجيكية، والذي اعتبرته “غطاءً عمليًا للانتهاكات المستمرة”.

وأضاف البيان أن “استمرار هذا الدعم يُعدّ تواطؤًا ضمنيًا مع جرائم الحرب”، مشددًا على ضرورة تحرك بلجيكا بشكل عاجل لوقف جميع أشكال الدعم العسكري، والمساهمة في الضغط الدولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، دعت الجمعية القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في بلجيكا إلى المشاركة في تظاهرة وطنية مقررة يوم الأحد 7 سبتمبر المقبل في العاصمة بروكسل، بهدف الضغط على الحكومة البلجيكية لوقف ما وصفته بـ”التواطؤ مع الاحتلال”.

وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، مجزرة مروعة داخل مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينياً على الأقل، بينهم أربعة صحفيين وعدد من أفراد طواقم الدفاع المدني، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 220 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

يشار إلى أن جمعية “حنظلة” هي منظمة ثقافية واجتماعية تتبنى القيم الديمقراطية وتروج للمساواة والحرية والعدالة، معارضة جميع أشكال التمييز، وتتخذ من بلجيكا مقرا لها.

وتقول الجمعية إنها “تعمل على الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY