Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

تقرير: تعثر المفاوضات الأمنية بين “إسرائيل” وسوريا

نقلت /هيئة البث الإسرائيلية/، مساء الاثنين، عن مصادر مطلعة أن المفاوضات بين “إسرائيل” وسوريا للتوصل إلى اتفاق أمني وصلت إلى طريق مسدود، في ظل اتساع الهوة بين مطالب دمشق وشروط “تل أبيب”.

وبحسب المصادر، فإن “إسرائيل رفضت طلب الرئيس السوري أحمد الشرع بسحب قواتها من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024”.

وأوضحت أن “تل أبيب لن تنسحب من تلك المناطق إلا في إطار اتفاقية سلام شاملة وليس عبر اتفاق أمني محدود، وهو ما لا يبدو متاحا في المرحلة الحالية”.

وكان من المتوقع أن يوقع الطرفان اتفاقا أمنيا برعاية أميركية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي، غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى تعثر المحادثات في اللحظات الأخيرة.

ووفق مصادر أمنية “إسرائيلية”، فقد برزت خلافات خلال لقاءات جمعت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الإستراتيجية “الإسرائيلي” رون ديرمر، تمحورت حول مطالب دمشق بعودة “إسرائيل” إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، ووقف الانتهاكات “الإسرائيلية” للأجواء السورية، إضافة إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها “تل أبيب” منذ أواخر عام 2024.

وتحتل “إسرائيل” منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وقد استغلت الاضطرابات التي رافقت الإطاحة بنظام الأسد لتوسيع وجودها داخل المنطقة العازلة، والسيطرة على قمة جبل الشيخ الإستراتيجية، ما أدى فعليا إلى إسقاط اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

كما واصلت “إسرائيل” خلال السنوات الماضية شن غارات جوية استهدفت مواقع وآليات عسكرية سورية، وأسفرت في العديد من الحالات عن مقتل مدنيين وتدمير مخازن أسلحة وذخائر.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY