كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، غاراته الجوية وقصفه المدفعي العنيف على محافظة النبطية جنوب لبنان، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة، وسط حالة من التوتر والهلع بين السكان.
وشنت طائرات الاحتلال، بعد منتصف الليل، سلسلة غارات استهدفت منازل في بلدة النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدمير عدد منها، وفق ما أوردته /الوكالة الوطنية للإعلام/ اللبنانية الرسمية.
وفي بلدة عربصاليم، استهدفت غارة إسرائيلية فجر الأربعاء غرفة الوقف التابعة لمقبرة البلدة، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار كبيرة بأضرحة المقبرة وتحطم عدد من شواهد القبور.
وأفادت الوكالة بأن الغارة تسببت كذلك بتحطم زجاج عشرات المنازل المحيطة بمكان الاستهداف، وسط أجواء من التوتر والخوف بين الأهالي.
وفي النبطية الفوقا، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، فجرًا، بصاروخ موجّه، منزل المسؤول في كشافة “الرسالة” حيدر حوماني، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وبالتزامن، شنت المدفعية الإسرائيلية قصفًا عنيفًا ومركزًا طوال ساعات الليل، استهدف مرتفع علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا، إضافة إلى منطقة دوحة كفررمان وأطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية.
وذكرت الوكالة أن القصف المدفعي تخلله إطلاق قذائف فوسفورية، فيما تعرضت أطراف زوطر الشرقية، صباح الأربعاء، لعملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة.
ويأتي التصعيد في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس، والذي أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 12 ألفًا آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي استمر بين عامي 2023 و2024، قبل أن توسع نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY