شيّعت الجماهير الفلسطينية في مدينة طوباس، اليوم الأحد، جثمان الشهيد عبد الرحمن دراوشة الذي ارتقى خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم “الفارعة” جنوب المدينة.
وانطلق موكب التشييع من المشفى التركي الحكومي في طوباس بمشاركة واسعة من الأهالي ورفاق الشهيد وعدد من الفصائل الوطنية والإسلامية.
وأدّى المشيّعون صلاة الجنازة على الشهيد في مركز الشهيد صلاح خلف بالقرب من مخيم الفارعة، وسط مشاعر من الحزن والفخر والهتاف المنددة بالاحتلال وبالثأر لدم الشهيد.
وجرى مواراة جثمان الشهيد الثرى في مقبرة “البرج” بمخيم “الفارعة”، بعد وداع مؤثر من عائلته وأصدقائه الذين حملوا صور الشهيد.
وخلال التشييع، رددت الجماهير شعارات منددة بجرائم الاحتلال ومؤيدة لنهج المقاومة ومسيرة الشهداء الذين ضحّوا دفاعاً عن أرضهم وشعبهم.
وأكد المشيعون أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لاستمرار المقاومة، داعين إلى الوحدة الوطنية ومواصلة الطريق الذي سار عليه الشهيد دراوشة في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل.
ويشار إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين كثّفوا اعتداءاتهم على الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1062 مواطناً فلسطينيا وإصابة 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل. بحسب مصادر فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY