حذّر “مكتب إعلام الأسرى” من تدهور الحالة الصحية للأسيرة الفلسطينية فداء عساف في سجن “الدامون” الإسرائيلي، عقب إصابتها بمرض “السكابيوس”، في ظل معاناتها من سرطان الدم “اللوكيميا”، مؤكدًا أن إصابتها تشكل خطرًا إضافيًا على وضعها الصحي وتستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا من أطباء مختصين.
وقال المكتب (حقوقي مختص بالأسرى)، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن أسيرات أخريات أُصبن بمرض “السكابيوس”، بالتزامن مع تسجيل انخفاض حاد في أوزان بعضهن، وسط مطالبات بتوفير العلاج اللازم لهن وضمان المتابعة الطبية.
وطالب مكتب إعلام الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل للاطلاع على الحالة الصحية للأسيرة عساف، وضمان حصولها على الفحوص الطبية والرعاية المتخصصة.
ودعا إلى الإفراج العاجل عن الأسيرة فداء عساف لتمكينها من تلقي العلاج، محمّلًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياتها وسلامتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تواصل الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، حيث تشير معطيات مؤسسات الأسرى إلى وجود أكثر من 90 أسيرة فلسطينية، بينهن طفلتان و22 معتقلة إداريًا، فيما سُجّلت أكثر من 810 حالات اعتقال بحق نساء فلسطينيات منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبحسب ورقة إحصائية أصدرها مكتب إعلام الأسرى في 24 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يتراوح عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بين 9,350 و9,400، بينهم نحو 88 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا، وما يزيد على 3,100 معتقل إداري. ورصدت الورقة تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى، بما يشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل والإخفاء القسري، مشيرة إلى استشهاد 92 أسيرًا معلومي الهوية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY