رحّب “تحالف القوى الفلسطينية” (تجمع فصائلي مقاوم) بزيارة “البابا لاوون الرابع عشر” (رأس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وحاكم لدولة الفاتيكان) إلى لبنان، معتبرًا أنها “تحمل رسالة تذكّر العالم بقيم الرحمة والعدالة التي دعا إليها المسيح عليه السلام”.
وقال التحالف في بيانٍ صدر من بيروت اليوم السبت، إن الشعب الفلسطيني الذي يواجه “حرب إبادة وتهجيرًا ممنهجًا في غزة والضفة الغربية ومعاناة اللجوء”، يجد في كلمات البابا “صدىً للحق والكرامة ودعوة للأمل بأن العدالة ستنتصر”.
وأكد البيان أن “زيارة البابا تمثل دعوة للمجتمع الدولي لتسليط الضوء على المأساة الفلسطينية، ورفع الصوت في وجه الاحتلال وسياساته، وحماية المدنيين، والوقوف إلى جانب الفلسطينيين في كفاحهم لنيل حقوقهم المشروعة”.
وجدّد التحالف دعوته لكل المرجعيات الدينية والإنسانية “للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ونقل رسالته إلى العالم برفض الظلم والتهجير، والتأكيد على حق العودة باعتباره حقًا ثابتًا لا يسقط”.
وينتظر اللبنانيون هذه الزيارة التي تبدأ من يوم غد الأحد فيما يعاني بلدهم منذ العام 2019 من سلسلة من الأزمات، من الانهيار الاقتصادي وتردي الخدمات العامة، مرورا بانفجار مرفأ بيروت عام 2020 وانتهاء بعدوان الاحتلال الأخير.
وتجري التحضيرات على قدم وساق في المناطق التي سيزورها في لبنان، من تعبيد الطرق إلى تزيينها بصوره.
ورغم مرور نحو سنة على اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال جيش الاحتلال الإسرائيلي يُغير بوتيرة شبه يومية، مستهدفا عناصر في “حزب الله” اللبناني أو أهدافا يقول إنها مرتبطة به، فيما تتزايد الضغوطات الدولية لنزع “سلاح الحزب”.
Source: Quds Press International News Agency