قال وزير خارجية الدانمارك، لارس لوكي راسموسن، اليوم الثلاثاء، إن “الاعتراف بدولة فلسطين مسألة وقت”، مؤكدًا أن “جميعنا نريد الاعتراف بفلسطين”، في إشارة إلى تحوّل محتمل في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.
ويأتي التصريح في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل عدد من الدول الغربية للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، بالتزامن مع اقتراب انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم، حيث يتوقع أن تكون المسألة الفلسطينية على جدول أعمال العديد من الوفود.
وكانت دول مثل بريطانيا، وفرنسا، وكندا، ومالطا قد ألمحت إلى نيتها اتخاذ خطوات مماثلة، على خطى النرويج وإيرلندا وإسبانيا، التي أعلنت في 28 أيار/مايو 2024 اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.
وبذلك يرتفع عدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية إلى 147 من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة.
في المقابل، تتواصل العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط دعم غربي سياسي وعسكري مستمر، في مشهد يعكس فجوة واسعة بين التصريحات الدبلوماسية حول “حل الدولتين”، والمواقف الفعلية على الأرض.
وفي السياق ذاته، دعت وزيرة خارجية فنلندا، يلينا فالتونين، إلى “معالجة الوضع المتفاقم في غزة والضفة”، دون الإشارة إلى خطوات عملية لوقف العدوان.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل قوات الاحتلال، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 219 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
كما تشير الإحصائيات إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة 266 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، في ظل نزوح مئات الآلاف ودمار شامل للبنية التحتية المدنية، رغم صدور أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
وبينما ترتفع الأصوات الغربية دعمًا لـ”دولة فلسطينية”، فإن الدعم غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي على الأرض لا يزال يلقي بظلاله على مصداقية هذه المواقف، مما يطرح تساؤلات جدية حول إمكانية تحوّل الأقوال إلى أفعال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY