دان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات، مؤكدين تضامنهم مع الأردن وشعبه، ورفضهم استهداف المدنيين ودور العبادة.
وقال البطاركة ورؤساء الكنائس، في بيان، اليوم السبت، إن مسلحين اقتحموا الكنيسة أثناء إقامة مراسم جنازة، وأطلقوا النار بصورة عشوائية على المصلين، معتبرين أن الاعتداء يمثل جريمة جسيمة بحق الإنسانية، وانتهاكًا لحرمة دور العبادة وحق الإنسان في الحياة والأمن وممارسة الشعائر الدينية بحرية وكرامة.
وأكد البيان أن استهداف الكنيسة لا يقتصر على الاعتداء على أبناء الطائفة المسيحية، بل يمس النسيج الوطني الأردني القائم على التعايش والوحدة والأخوة بين المسلمين والمسيحيين.
وتقدم البطاركة بالتعازي إلى عائلات الضحايا، معربين عن تضامنهم مع بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، ومطرانية الروم الأرثوذكس في الأردن، ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين.
وشددوا على أن الاعتداء لن ينجح في زعزعة وحدة الشعب الأردني وتماسكه، مثمنين موقف الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني الرافض للجريمة.
ودعا البيان الكنائس في المنطقة إلى قرع أجراسها، اليوم السبت، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت الأردن، تعبيرًا عن التضامن والصلاة من أجل أرواح الضحايا وشفاء المصابين.
مواقف فلسطينية منددة
وفي السياق، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاعتداء، مؤكدة تضامنها مع الأردن، قيادةً وشعبًا، ومعربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا.
كما أدانت رئاسة السلطة الفلسطينية الهجوم، وأكدت رفض فلسطين المطلق لجميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة، مشددة على تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، وثقتها بقدرة مؤسساتها على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
ووقع الهجوم، يوم أمس الجمعة 23 تشرين الأول/ أكتوبر، في كنيسة القديس جاورجيوس بمنطقة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، أثناء مراسم جنازة، حين أطلق مسلحون النار على الموجودين، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY