نشر رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة “حماس” في الخارج، علي بركة، اليوم الأحد، تغريدة على حسابه في منصة “إكس” بمناسبة الذكرى الـ38 لانطلاقة الحركة، أكد فيها تمسّك الحركة بخيار “المقاومة الشاملة” منذ تأسيسها في 14 كانون الأول/ديسمبر 1987.
وقال بركة إن الحركة “دافعت عن الشعب والأرض والمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وتمسكت بحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير”، مشيرًا إلى أن هذه الثوابت شكّلت جوهر مسار الحركة منذ انطلاقتها.
وأضاف أن الذكرى الـ38 تمثل محطة لاستحضار “مسيرة حماس الحافلة بالتضحيات”، معتبرًا أن الحركة أصبحت “ركيزة أساسية في المشروع الوطني الفلسطيني، وحصنًا متقدمًا في مواجهة الاحتلال ومخططاته التصفوية”.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في ذكرى انطلاقتها الـ 38، أن “طوفان الأقصى محطة راسخة في مسيرة نضال شعبنا، وماضون على درب القادة الشهداء، والوفاء لدماء وتضحيات شعبنا حتى تحرير الأرض والمقدسات مهما بلغت التضحيات”.
وأشارت الحركة في بيان صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، أن ذكرى هذا العام تأتي “مع مرور أكثر من عامين على عدوان همجي وحرب إبادة وتجويع وتدمير، لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، ضدّ أكثر من مليوني إنسان محاصر في قطاع غزَّة، ومن جرائم ممنهجة ضدّ أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخططات تستهدف ضمّ الأرض وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى، وبعد عامين واجه خلالهما شعبُنا العظيم ملتحماً مع مقاومته الباسلة هذا العدوان الغاشم بإرادة صلبة وصمود أسطوري وملحمة بطولية قلّ نظيرها في التاريخ الحديث”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY