قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” إن ما لا يقل عن 67 طفلًا استشهدوا في وقائع مرتبطة بالحرب في قطاع غزة، وذلك منذ بدء وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.
وأشارت اليونيسف في بيان، اليوم الجمعة، إلى أن هذه الأرقام “تعكس حجم الخطر المستمر الذي يواجهه الأطفال” حتى في ظل وقف إطلاق النار”.
وحذرت المنظمة، من أن البيئة شديدة الخطورة في غزة تجعل من الصعب حماية الأطفال، داعية إلى ضمان تسهيل عمليات الإغاثة وإزالة الذخائر غير المنفجرة بشكل عاجل، وتوفير الظروف اللازمة لعودة العائلات إلى مناطقها بأمان.
وأوضحت المؤسسة الأممية أن استمرار العنف المتفرق، والذخائر غير المنفجرة، والانهيارات الناجمة عن الدمار الواسع في القطاع يهدد حياة الأطفال يوميًا، رغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأكدت أن معظم الضحايا سقطوا نتيجة انفجارات مخلفات الحرب، أو خلال محاولات المدنيين العودة إلى منازلهم المدمرة بحثًا عن متعلقاتهم، مشددة على أن الأطفال ما زالوا يدفعون “الثمن الأعلى” للحرب.
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية فد أكدت أمس، بمناسبة يوم الطفل العالمي، أن الاحتلال ارتكب أبشع الكوارث الإنسانية التي طالت الطفولة الفلسطينية مشيرة إلى استشهاد أكثر من 19 ألف طالب وطالبة أطفال، وإصابة نحو 28 ألفاً آخرين، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة.
ولفتت الوزارة إلى أن الحرب لم تقتصر على استهداف الأطفال وإصابتهم، بل أدت أيضًا إلى تدمير مئات المدارس ورياض الأطفال ومراكز الطفولة ودور الحضانة والملاعب، بشكل كامل أو جزئي، ما تسبب في “كارثة تعليمية غير مسبوقة” في قطاع غزة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY