هاجم مستوطنون اليوم السبت قاطفي ثمار الزيتون في منطقة “الواد الأحمر” بين قريتي “مردا” و”ياسوف” شمال شرق سلفيت في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا عليهم وعلى ممتلكاتهم ومنعوهم من أخذ ثمار الزيتون والمعدات الزراعية.
وأفاد رئيس مجلس قروي “مردا” صادق الخفش في تصريحات إعلامية اليوم السبت، بأن المستوطنين هاجموا المواطنين الفلسطينيين أثناء وجودهم في أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، وألحقوا أضرارا بمركبة أحدهم، وأجبروهم على المغادرة دون السماح لهم بنقل ما جمعوه من ثمار أو أخذ معداتهم، ما ألحق بهم خسائر مادية وحال دون استكمال أعمال القطف.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد الهجمات التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون في منطقة “الواد الأحمر” خلال موسم الزيتون، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وسرقة الثمار والمعدات، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وإجبارهم على مغادرتها.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية وسرقة محاصيلها، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلا عن التوسع الاستيطاني وتهجير السكان.
كما تشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY