أكد موقع “المجد” الأمني (مقرب من المقاومة في قطاع غزة)، الأحد، أن عملاء الاحتلال وعصاباته الإجرامية لا يشكلون سوى أدوات خيانة مؤقتة، تموّلها وتحميها آلة الاحتلال في محاولات بائسة لضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني وزعزعة استقراره.
وأوضح الموقع، أن هذه العصابات تورطت في جرائم خطيرة، شملت اختطاف الشرفاء، وتصفية المقاومين، ونهب المال العام، إضافة إلى إرهاب المدنيين، في ممارسات تعكس طبيعتها الوضيعة والخارجة عن قيم وأخلاق المجتمع الفلسطيني.
وأشار المجد الأمني إلى أن هذه الظاهرة الشاذة هي من إفرازات العدوان المتواصل على قطاع غزة، مؤكدا أنها حالة عابرة إلى زوال، ولن تنجح في تحقيق أهدافها مهما طال أمدها.
وشدد الموقع على أن التاريخ شاهد على أن كل العصابات والخونة انتهى بهم المطاف إلى “مزابل التاريخ”، فيما يواصل الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال ومخلفاته بكل أشكال الصمود والثبات.
وختم المجد الأمني بالتأكيد أن “هذه الشرذمة العفنة ستجف جذورها قريبا، أمام وعي المجتمع وقوة مقاومته، وأن خيار الشعب سيبقى دائما في مواجهة الاحتلال وكل من يتماهى معه”.
يأتي ذلك في ظل العدوان “الإسرائيلي” المستمر على قطاع غزة، الذي أسفر عن ارتكاب إبادة جماعية خلفت أكثر من 243 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن مجاعة أودت بحياة العديد من المدنيين، بينهم أطفال، إلى جانب دمار واسع في مختلف أنحاء القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY