Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

القسام” تُوقع قتلى في جيش الاحتلال في كمين مفاجئ في خان يونس

تبنت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت استهداف ناقلتي جنود تابعتين للاحتلال بعبوتين ناسفتين داخل قمرتي القيادة في الناقلتين، وبعد احتراقهما، استهدفت ناقلة ثالثة بقذيفة “الياسين 105” في عبسان الكبيرة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأشارت “القسام” إلى أن مقاتليها رصدوا قيام حفار عسكري بدفن الناقلات المحترقة لإخماد النيران وهبوط مروحيات للإجلاء.

وكانت مواقع عبرية قد ذكرت أن “قوة (إسرائيلية) وقعت في كمين للمقاومة في خان يونس، ووُصف الحدث بأنه صعب”.

ورغم فرض الرقابة العسكرية “الإسرائيلية” على نشر تفاصيل العملية، أشارت تلك المواقع إلى أن “عبوة ناسفة انفجرت في ناقلة جنود من طراز النمر”.

ووفقًا لتلك المواقع، خرج مقاومون من فتحة نفق، وثبتوا عبوة ناسفة على المدرعة النمر ثم انسحبوا، مما أدى إلى مقتل 4 جنود على الأقل وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أمس الجمعة إصابة تسعة جنود في قطاع غزة، في حين أعلنت المقاومة استهداف قوات الاحتلال في سلسلة عمليات بمحاور مختلفة من القطاع.

وذكرت هيئة البث العبرية أن “8 جنود أصيبوا في شمال غزة نتيجة انفجار ذخيرة في ناقلة جنود”.

وحتى مساء أول أمس الخميس، قُتل 895 من جنود جيش الاحتلال، وأصيب 6 آلاف و134 منذ بدء العدوان على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حسب بيانات الجيش الذي يواجه اتهامات بإخفاء خسائر أكبر.

وتفرض قوات الاحتلال رقابة مشددة على المعلومات المتعلقة بخسائرها في غزة، وتتكتم على الحصيلة الحقيقية لقتلاها وجرحاها، مما يرشح الأعداد المعلنة للارتفاع.

ودأبت فصائل المقاومة في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.

كما دأبت على نصب كمائن محكمة ضد جيش الاحتلال كبدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات الآليات العسكرية وإعطابها، إضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

وتستمر فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في مناطق عديدة من قطاع غزة بعد استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، عقب توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.

وخلفت الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أميركي، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY