أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، المقدسي رائد عبد العزيز دبش على هدم منزله ومنزل نجله ذاتيًا في بلدة صور باهر، جنوب شرق القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، في خطوة جديدة تندرج ضمن سياسة التضييق الممنهجة على المقدسيين.
وأوضحت “محافظة القدس” (تابعة للسلطة الفلسطينية) أن مساحة المنزلين تبلغ نحو 90 مترًا مربعًا، ويقطن فيهما ثمانية أفراد، مشيرة إلى أنهما شُيّدا منذ عام 2014، في ظل سياسات الاحتلال التي تقيّد بشكل صارم إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في مدينة القدس.
وأضافت في بيان لها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال فرضت مخالفات بناء باهظة على المنزلين تجاوزت قيمتها 100 ألف شيقل، في محاولة لفرض واقع قسري يدفع المواطنين إلى الهدم الذاتي، تفاديًا لغرامات إضافية أو تنفيذ الهدم بالقوة.
وتفيد معطيات للأمم المتحدة بأن عمليات الهدم “الإسرائيلية” بمدينة القدس المحتلة تتركز منذ بدء حرب الإبادة على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 في البلدات والأحياء الواقعة داخل المدينة.
ووفق بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” على موقعه الإلكتروني، فإن سلطات الاحتلال هدمت 547 منشأة فلسطينية بمدينة القدس منذ بدء الحرب وحتى الأول من الشهر الجاري، منها 536 منشأة هدمت بذريعة البناء دون ترخيص، وأسفرت عمليات الهدم إجمالا عن تهجير 1426 فلسطينيا وتضرر نحو 133 ألفا آخرين.
وتفرض سلطات الاحتلال شروطا تعجيزية على تصاريح البناء لسكان القدس الفلسطينيين مما يدفع كثيرين للبناء دون ترخيص، حيث تشير بعض التقديرات إلى وجود 15 ألف قرار هدم بالمدينة.
وتوزعت عمليات الهدم كالتالي: سلوان (106)، وجبل المكبر (81)، وبيت حنينا (62)، وصور باهر (59)، والعيسوية (55)، والولجة (34)، ومخيم شعفاط (29) ثم باقي المناطق بأعداد أقل.
وبخصوص طبيعة المنشآت المهدومة، تفيد التحديثات بهدم 283 مسكنا مأهولا و94 منشأة زراعية، و92 منشأة تجارية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY