أوصت القائمة العربية الموحدة، اليوم الخميس، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بمنح رئيس حزب “يشار!” غادي آيزنكوت، التفويض الأول لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وذلك خلال المشاورات التي يجريها مع ممثلي الأحزاب السياسية لتحديد المرشح الأوفر حظًا لتولي المهمة.
وشارك في تقديم التوصية كل من رئيس القائمة منصور عباس، ويوآف سيغالوفيتش، وإيمان خطيب ياسين، في إطار الجولة المتواصلة من المشاورات الرئاسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وتأتي هذه التوصية في وقت يُتوقع فيه أن يحظى آيزنكوت بأكبر عدد من توصيات الأحزاب، مقارنة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسط استمرار التنافس بين المعسكرين على نيل التكليف الرئاسي الأول.
وجاءت المشاورات عقب الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، التي أفرزت معسكرين سياسيين متنافسين، من دون أن تحسم بصورة نهائية القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي يحظى بأغلبية برلمانية مستقرة.
وخلال المشاورات، أعلنت أحزاب معسكر المعارضة دعمها ترشيح آيزنكوت لتولي رئاسة الحكومة، في حين تتواصل مواقف الأحزاب الأخرى بشأن المرشح الذي ستوصي بتكليفه، وسط ترقب لحصيلة التوصيات التي سيقدمها هرتسوغ.
وبحسب النظام السياسي الإسرائيلي، لا يُكلّف رئيس الاحتلال تلقائيًا زعيم الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد بتشكيل الحكومة، بل يجري مشاورات مع الكتل البرلمانية، ثم يمنح التفويض للمرشح الذي يقدّر أن لديه الفرصة الأكبر لتشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست (برلمان الاحتلال)، المكوّن من 120 عضوًا، بما يتطلب تأمين أغلبية لا تقل عن 61 مقعدًا.
ولا يعني الحصول على التفويض ضمان تشكيل الحكومة، إذ يتعين على المرشح المكلف التوصل إلى اتفاقات ائتلافية مع الأحزاب الأخرى خلال المهلة القانونية، ما يجعل مهمة آيزنكوت، حتى في حال حصوله على العدد الأكبر من التوصيات، مرهونة بقدرته على جمع أغلبية برلمانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY