قال الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن الحرب على غزة تمثل واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ الأمم المتحدة، متسائلا: إلى متى سنكتفي بإصدار إدانات دون تحرك ملموس؟.
وأضاف، في كلمته أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أن الكلمات لا تعبّر عن حجم المأساة في غزة، فيما قد يعني الصمت قبول الوضع الراهن.
وأكد أن الفلسطينيين يُحرمون من حقوقهم الأساسية مرارا ويعيشون في دوامة قاسية.
وأشار إلى أن “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أقدم صراع في العالم”، وهو “احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة”، متسائلا: متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب له نفس الطموحات التي نملكها؟.
وأوضح أن العرب مدّوا أيديهم منذ نحو ربع قرن لتحقيق السلام عبر المبادرة العربية، لكن “إسرائيل” عملت على هدم أسس السلام ودفن فكرة الدولة الفلسطينية، في ظل دعواتها الاستفزازية لـ”إسرائيل الكبرى” وانتهاكها سيادة دول المنطقة.
وفيما يتعلق بالقدس، أكد أن الأماكن المقدسة تعرضت للتخريب والتدنيس، وأن الأردن يتصدى لأي أعمال تمس الوضع القائم فيها.
وشدد الملك عبد الله على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مكافأة بل حق لا جدال فيه، لافتا إلى أن هناك بصيص أمل مع اتساع التأييد الدولي لوقف إطلاق النار في غزة.
واعتبر أن القوة ليست أساسا للأمن بل مدخلا لمزيد من العنف، مؤكدا أن الأمن لن يتحقق إلا بعيش فلسطين و”إسرائيل” جنبا إلى جنب.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، شن حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 232 ألف فلسطيني، كما استشهد جراء التجويع 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY