قال المدير العام لوزارة الصحة بقطاع غزة، منير البرش، إنه “منذ إعلان المجاعة في القطاع لم يتحرك أي طرف”.
وأضاف البرش، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن “عدد الضحايا الحالي يعني أن الاحتلال الإسرائيلي يقتل 28 طفلاً كل يوم”.
وأعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي، رسمياً المجاعة في غزة وفقاً لعدد من المعايير والأرقام التي يستند إليها الخبراء الأمميين قبل إصدار هذا الإعلان.
وجاء إعلان الأمم المتحدة بعدما كشف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أن 514 ألف شخص في غزة يعانون من المجاعة والعدد قد يصل إلى 641 ألفا بنهاية الشهر الجاري.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة، لافتًا إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا “كارثية”، وهو أعلى مستوى في التصنيف ويتّسم بالمجاعة والموت.
وأعلنت الصحة تسجيل 3 وفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، في وقت حذر فيه مقرر أممي من تفاقم المجاعة في دير البلح وخان يونس، جنوبي القطاع.
وقالت الوزارة -عبر تطبيق تليغرام- إن إجمالي وفيات التجويع ارتفعت إلى 370 شهيدا بينهم 131 طفلا.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت أمس الأربعاء وفاة 6 فلسطينيين، منهم طفل، بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليضافوا إلى 13 شهيدا توفوا أمس الأول الثلاثاء منهم 3 أطفال، وهو أكبر عدد يسجل في يوم واحد منذ بداية حرب الإبادة والتجويع “الإسرائيلية” على القطاع.
وكان مسؤولون بالقطاع الصحي في غزة أكدوا في وقت سابق أن “وتيرة الوفيات تسارعت في الآونة الأخيرة في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول الغذاء والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY